هدية

كنت أحلم بتقديم هدية مميزة هذا العام، ولكن اعذريني فأنتِ أعلم بحالي وقد جاءت السفن بما لا تشتهي الأنفس أردت ان أكون فارس أحلامك ولكني لم اجد ما يحملني لأصل إليكِ وأنا أحمل قلب الفارس الذي يحلم بالوصول إليكِ، ولكن هناك الكثير من العوائق التي تمنعني من الاقتراب منكِ. اعلمي عزيزتي أنني في كل صباح أستيقظ أحمل من الأمل بداخلي ما يكفي لبلوغ أعلى قمم الجبال، وفي كل مساء أعود وقد أصابني ألم يمزق جميع أعضائي ولكنه يزيدني عنادًا فأستسلم لتعبي وألجأ لسريري، ولكنك تكونين معي فأحلم بطريقة جديدة للوصول إليكِ، وأستيقظ في الصباح وأنا أحمل قدرا أكبر من الأمل لعليّ يوما أبلغ هدفي، وأنتظر، وأعلم أني يوما ما سأستطيع رؤية عينيكِ، واعلمي أن اليأس لن يعرف طريق ليتسرب بداخلي؛ فقد اقفلت جميع الطرقات أمامه، ولن يعيقيني شيء في الوصول إليكِ.
تلك هي حالي أقولها بلا خجل فأنتِ ما تبقى من أحلامي ولن أتركها تذهب جميعا، وكم أتمنى أن أعرف منك إلى أي مدى أنا موجود في حياتك؟

كل عام وأنت بخير.
 
كتاب المئة تدوينة. Powered by Blogger.

التصنيفات

القائمة الكاملة للتدوينات

 

© 2010 صفحة التدوينات المرشحة لكتاب المئة تدوينة